حياة الإمام الحسن
حياة الإمام الحسن
ظهرت عليه السكينة أياما ، واذا مات فى جواره ميت سمع منه النحيب والبكاء كما يسمع من دار الميت (1) ودلت هذه الامور على عظيم طاعته وخوفه من الله ، ونسوق الى القراء بعض مظاهر عبادته :
1 وضوؤه وصلاته
كان الامام اذا اراد الوضوء تغير حاله ، وداخله خوف عميق حتى يصفر لونه وترتعد فرائصه ، وسئل عن سر ذلك فقال :
« حق على من وقف بين يدي رب العرش أن ترتعد فرائصه ، ويصفر لونه .. »
واذا فرغ من الوضوء وأراد الدخول الى المسجد رفع صوته قائلا :
« إلهي : ضيفك ببابك ، يا محسن قد أتاك المسيء ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم » (2)
واذا اقبل على صلاته بدا عليه الخضوع والخشوع ، وظهر عليه الخوف حتى ترتعد جميع فرائصه واعضائه (3) واذا فرغ من صلاة الفجر لا يتكلم الا بذكر الله حتى تطلع الشمس (4)
2 حجه
ومن مظاهر عبادته وعظيم اخلاصه وطاعته لله تعالى انه حج بيت الله الحرام خمسا وعشرين حجة ماشيا على قدميه وكانت النجائب (5)،
صفحه ۳۰۴