ونسبت له أبيات نظمها في الجود والسخاء منها قوله :
إن السخاء على العباد فريضة
لله يقرأ في كتاب محكم
وله أيضا :
خلقت الخلائق من قدرة
فمنهم سخي ومنهم بخيل
وكانت الوفود من المرتزقة والمحتاجين تزدحم عليه فيغدق عليهم ببره واحسانه ، ويجزل لهم المزيد من العطاء ، وقد ذكر التأريخ بوادر كثيرة من كرمه وجوده نسوق إلى القراء بعضها.
1 جاءه اعرابي سائلا فقال (ع): اعطوه ما في الخزانة ، وكان فيها عشرة آلاف درهم فقال له الاعرابي : يا سيدي هلا تركتني أبوح بحاجتي ، وأنشر مدحتي؟ فاجابه الامام :
نحن أناس نوالنا خضل
يرتع فيه الرجاء والأمل
2 واجتاز عليه السلام على غلام أسود بين يديه رغيف يأكل منه لقمة ويدفع لكلب كان عنده لقمة اخرى.
فقال له الامام :
ما حملك على ذلك؟
صفحه ۲۹۶