324

Hashiyat Ibn Hajar Al-Haytami on Al-Idah in Hajj Rituals

حاشية ابن حجر الهيتمي على الإيضاح في مناسك الحج

ناشر

المكتبة السلفية ودار الحديث

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

ظلما كثيراً وإنّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ أنتَ فَاغْفِرْ لِى مغفرةً مِنْ عِنْدِكَ وَارحمنى إِنكَ أنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. اللّهُمَّ اغفِرْ لِي مغفرةً مِنْ عندكَ تُصلِحْ بها شأْنِى فى الدَّارَيْنِ، وارحمنى رَحمةً منكَ أَسْعَدُ بها فى الدّارَيْنِ، وَتُبْ علىّ توبةً نصُوحاً لا أَنْكُثُهَا أبداً، وألزِمْنى سبيلَ الاسْتقامةِ لا أزيغُ عنها أبداً. اللّهُمَّ انْقُلْنى مِن ذُلِّ المعصيةِ إلى عِزّ الطّاعةِ، واغْنِنى بحلالِكَ عن حرامِكَ، وبطاعتِكَ عن معصيتِكَ، وبفضْلكَ عَّنْ سِواكَ، وطَهِّر قَلْبِى وقبرِى، وَأَعِذْنى من الشرِّ كُلِّه، واجْمَعْ لى الخيرَ كُلَّهُ. استَوْدَعْتُكَ دينى وأمانى وقلبى وبدَنِى وخواتيمَ عَمَلِى وجميعَ ما أنعمتَ به علىَّ وعلى جميعِ إخوانى والمسلمين أجمعين.

وهذا البابُ واسعٌ جداً، لكنْ نَبْتُ عَلَى أُصُولِهِ ومقاصدِهِ، وَاللهُ تعالَى أَعلمُ.

( الحادية عشرة ) الأفضلُ للواقفِ أن لا يَستظلَّ، بل يَبْرُزُ للشّمسِ إلّا لِعُذْرٍ بأنّ يتضَرّرَ أَوْ أَن ينقُصَ دُعاؤهُ واْجتِهَادهُ.

( الثانية عشرة ) يَنْبغي أن يبْقَى فى الموقف حتى تَغْرُبَ الشّمسُ، فيجْمَعُ فى وُقُوفِهِ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنّهارِ، فَإنْ أَفَاضَ قَبْلَ غُرُوبِ الشّمسِ فعَادَ إلَى


(قوله ظلماً كثيراً) روى بالمثلثة وبالموحدة قال المصنف فينبغى أن يجمع فى دعائه بينهما، أى لأنه حينئذ يتيقن النطق ما نطق به ﷺ، وزيادة لفظة على الوارد للاحتياط لا تخرجه عن كونه نطق بالوارد، وبذلك يندفع قول ابن جماعة ليس فيما ذكره إتيان بالسنة، لأنه ﷺ لم ينطق بهما، وإنما الذى ينبغى أن يدعو مرة بالمثلثة ومرة بالموحدة لنطقه حينئذ بالوارد يقيناً انتهى. على أن ما قاله المصنف فيه إتيان الوارد يقيناً فى كل مرة

324