207

Al-Abadi's Commentary on Al-Zarkashi's Al-Mansur in the Fundamentals

حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي

ویرایشگر

جمال محمود فارع سعيد

ناشر

مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية

محل انتشار

تريم

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

[وخلص به نفسه](١) واحتال لصدقه).(٢)

قلت: كذا في خط المصنف والنسخ وليست التلاوة كذلك فلعله سقط لفظ إلى أن قال: قال کبیرهم هذا.

(وقوله: خلص به بصفة)(٣) كذا في النسخ وخط المصنف، ولعله خلَّص بنفسه أي خلَّص إبراهيم نفسه واحتال الصدقه)(٤) فليتأمل.

ومن الحيل قصة إبراهيم عليه السلام مع الجبار، وقوله عن سارة لما سأله عنها فقال: أختي إلى أن أخدمها هاجر أخرجها البخاري(٥) والله أعلم.

(قوله: وقد أجاز الحنفية الحيلة. الحيلة المحظورة ليصل بها إلى المباح، وقد روى ابن المبارك عن أبي حنيفة أن امرأة شکت إليه زوجها وأنه قال لها: أرتدي لينفسخ النكاح).(٦)

  1. وفي المخطوط (وخلصه بصفة) والصواب ما أثبته من الأصل - ((المنثور)) -.

  2. ((المنثور في القواعد الفقهية))؛ للزركشي: ٩٣/٢.

  3. في المخطوط (خلصه بصفة)) والصواب ما أثبته من الأصل ((المنثور في القواعد الفقهية)؛ للزركشي: ٢/ ٩٣.

  4. وفي المخطوط (بصفة) والصواب ما أثبته وبه يستقيم الكلام.

  5. عَنْ أَبٍ مُرَيْرَةِ مِثْنَهِ، قَالَ: ((لمَ يَكْذِبِ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلامِ إِلَّ ثْلَاث كذبَات، ثُنتَينْ منهن في ذات اللهَ وْتَ، قَوْله: ﴿إِي سَقِيمٌ ﴾ [الصافات: ٨٩]. وَقَوْلُه: ﴿ِبَّ فَعَلَّهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ [الأنبياء: ٦٣)، وَقَال: بَيْنَا هُو ذَات يَوْمِ وَسَارة، إِذْ أَتَّى عَلى جَبَّار مِن الْجَبَابِرَةِ، فَقِيل لَه: إِن هَا هُنَا رَجُلًا مَعَه امْرَأَةٍ من أَحْسَنَ النَّاس، فَأَرْسَل إِلَيهِ فَسَأَلَه عَنْهَا، فَقَالَ: مَن هَذِه؟ قَال: أُخْتِي، فَأَتَّى سَارَةٍ قَالَ: يَا سَارَة: لَيس عَلَى وَجِهِ الأَرْض مُؤْمِن غَيِي وَغَبْرَكُ، وَإِنْ هَذَا سَأَلَتِي فَأَخْبَرُته أَّك أُخْتِي، فَلاَ تُكَذِّبِي، فَأَرْسَل إِلَيْهَا فَلَا دَخَلَت عَلَيْهِ ذهَب يَتَنَاوَلها بِيَدِ، فَأُخِذَ، فَقَال: ادْعي اللّهَ لٍ وَلاَ أَضْرِكٍ، فَدَعَتَ اللهَ فَأُطْلِق، ثُم تَنَاوَلَا النَّانِيَة فَأُخِذَ مِثْلَها أَوْ أَشَدِ، فَقَال: ادْعي اللهَلٍ وَلاَ أَضُرِكٍ، فَدَعَتَ فَأُطْلق، فَدَعا بَعْض حَجَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَمْ تَأْتُونِ بِإِنْسَانٍ، إِنَّا أَيْتُمُونِ بِشَيْطَانٍ، فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ، فَأَنْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّ، فَأَوْمَأَ بَِدِهِ: مَهْيَا، قَالَتْ: رَدِ اللّهَ كَيْدِ الْكَافِرِ، أَوِ الفَاجر، فِي نَحْرِهِ، وَأَخْدَم هَاجر. ((صحيح البخاري)): ١٤٠/٤) - كِتَابُ أَحَادِيثِ الأَنْبِيَاءِ - بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَأَّخَذَّ ◌َنَّهُ إِّهِيمَ خَلِيلًا ﴾ [النساء: ١٢٥] رقم الحديث (٣٣٥٨).

  6. قال في الأصل: "وَحُكِيَّ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ قَبَلْ أُمَّ امْرَأَتَك بِشَهْوَةٍ فَإِنَّ نِكَاحَ زَوْجَتْك يَنْفُسِخُ" . (المنثور في القواعد =

229