373

حاشیه بر منتهای ارادات

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

ویرایشگر

سامي بن محمد بن عبد الله الصقير ومحمد بن عبد الله بن صالح اللحيدان

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۲ ه.ق

محل انتشار

دمشق

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وهو أن يضْطَبِعَ بثوبٍ ليس عليه غيره، وتغطيةُ وجه، وتلثُّمٌ على فمٍ وأنف، ولفُّ كمٍّ بلا سبب، ومطلقًا تشبُّهٌ بكفار. . . . . .
ــ
أن يطرح ثوبًا على كتفَيه ولا يرد أحد (١) طرفَيه على أحد الكتفَين، أو: ولا يرد أحد طرفَيه على الطرف الآخر.
* قوله: (وهو أن يضْطَبعَ) والاضطباع: أن يجعل وسط الرداء تحت عاتقه الأيمن، وطرفَيه على عاتقه الأيسر.
* قوله: (على فمٍ وأنف) الواو بمعنى "أو" كما يعلم من كلام الشارح (٢) حيث صرح بأن حكم الفم ثابت بالنص، والأنف [بالقياس عليه، ويعلم من كلامه أن تغطية بعض الوجه غير الفم والأنف] (٣) -الذي لا يمنع من التمكن من (٤) السجود، ولا من النطق بالحروف- أنه لا يكره، ما لم يوجد فيه العلة الثالثة، وهي التشبه بالمجوس.
* قوله: (بلا سبب) كشدة برد، أو خوف مماسَّة نجاسة به.
* قوله: (ومطلقًا تشبه بكفار)؛ أيْ: في صلاة، أو غيرها، ومقضى نهيِه ﷺ عن التشبه بالكفار وقوله: "من تشبه بقوم فهو منهم" (٥) أن يكون ذلك

(١) سقط من: "ب".
(٢) شرح المصنف (١/ ٥٩٥).
(٣) ما بين المعكوفتين سقط من: "ب".
(٤) سقط من: "ب".
(٥) من حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (٢/ ٥٠).
وأبو داود في كتاب: اللباس، باب: في لبس الشهرة (٤/ ٣٤) رقم (٤٠٣١)، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٢٤٠): "وهذا إسناد جيد"، وفي الفروع (١/ ٣٦٠): "وإسناده صحيح".

1 / 247