ثم إن ذلك إذا ركب بألفاظ كثيرة طويلة غريبة عمن لم يعرف اصطلاحهم، أوهمت الغِرَّ ما يوهمه السراب للعطشان، ازداد إيمانًا وعلمًا بما جاء به الكتاب والسنة، فإن الضِدَّ يُظهِر حُسْنَه الضدُّ، وكل من كان بالباطل أعلم كان للحق أشد تعظيمًا، وبقدره أعرف.
[حال المتوسطين من أهل الكلام]:
فأما المتوسط من المتكلمين، فيخاف عليه ما لا يخاف على من لم يدخل فيه، وعلى من قد أنهاه نهايته، فإن من لم يدخل فيه هو في عافية، ومن أنهاه فقد عرف الغاية، فما بقي يخاف من شيء آخر، فإذا ظهر له الحق وهو عطشان إليه قبله، وأما المتوسط فمتوهم بما تلقَّاه من المقالات المأخوذة تقليدًا لمعظمه وتهويلًا.
وقد قال الناس: أكثر ما يفسد الدنيا: نصف متكلم، ونصف متفقه، ونصف متطبب، ونصف نحوي، هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد البلدان، وهذا يفسد الأبدان، وهذا يفسد اللسان.
[المتكلمون في قول مختلف]:
ومن علم أن المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم هم في الغالب في ﴿قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ • يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات:٨ـ٩] يعلم الذكي منهم
1 / 554
نص السؤال الوارد على الشيخ
مجمل عقيدة السلف في الصفات
إحكام الرسول ﷺ باب الإيمان بالله اعتقادا وقولا
منزلة العلم بالله تعالى
استحالة تقصير السلف في أصول الدين وفروعه
طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم
منشأ الخطأ عند من فضل طريقة الخلف على طريقة السلف
جمع المتكلمين بين الجهل والكذب
المراد بالخلف
استحالة أن يكون الخلف أعلم من السلف
سبب ضلال كثير من المتأخرين
قول نفاة العلو ليس له مستند من الكتاب والسنة ولا عن أحد من سلف الأمة
بعض اللوازم الباطلة المترتبة على قول النفاة
منهج النفاة في نفي الصفات
مشابهة النفاة للمنافقين
مصادر شبهاتهم
عود على اللوازم الباطلة المترتبة على قول النفاة
افتراق الأمة وبيان الفرقة الناجية
أصل مقالة التعطيل
تأثر الجعد بالبيئة التي نشأ فيها
مذهب النفاة من الصابئين في صفات الله
ذم الأئمة لبشر المريسي وأتباعه
الثناء على كتاب الدارمي
إجماع الأئمة على ذم المريسية
بعض الكتب التي عنيت بنقل مذهب السلف
فصل: مجمل مذهب أهل الحق في صفات الله تعالى
مذهب السلف وسط بين التمثيل والتعطيل
بيان أن التعطيل تمثيل والتمثيل تعطيل
إثبات العلو والاستواء لله تعالى
موافقة مذهب السلف للعقل والنقل
اضطراب أهل التأويل
الدليل على فساد منهج أهل التأويل
الرد على أهل التأويل
الرسول ﷺ أعلم الأمة وأنصحهم لها
ما المراد بتأويل الصفات
فهم السلف لمعاني النصوص
اللوازم الفاسدة المترتبة على مذهب أهل التجهيل
ليس كل من حكى الشيخ قوله هنا يقول بحميع ما يقول به أهل السنة
الفتوى لا تتسع لعرض الشبه والآراء والرد عليها
الكتاب والسنة فيهما النور والهدى
لا تعارض بين نصوص المعية وبين نصوص العلو
الله معنا حقيقة وفوق العرش حقيقة
كلمة مع في اللغة لا تقتضي المماسة أو المحاذاة
معنى قول السلف: معهم بعلمه
استعمال لفظ المعية في الكتاب والسنة في مواضع مختلفة
لفظ الربوبية والعبودية واشتراك الخلق فيهما
لفظ المعية هل هو من قبيل المتواطئة أو من قبيل المشترك؟
معنى أن الله في السماء
هل ظاهر النصوص مراد أو غير مراد
مخالفة طريقة السلف لطريقة المتكلمين
تصريح السلف بعلو الله على عرشه
إجماع السلف على إثبات الصفات الخبرية
تسمية الجهمية والمعتزلة من أثبت شيئا من الصفات مشبها
إطلاق أهل البدع الألقاب الشنيعة على أهل السنة
إطلاق هذه الألقاب على أهل السنة دليل على الإرث الصحيح والمتابعة التامة
بعض اللوازم الباطلة عند أهل البدع
الطريقة الصحيحة في آيات الصفات وأحاديثها
المخرج لمن اشتبه عليه الأمر
سبب ضلال كثير من المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب