وأنها تخرج منه وتعرج إلى السماء، وأنها تُسَلّ منه وقت النزع كما نطقت بذلك النصوص الصحيحة، لا نغايى في تجريدها غلو المتفلسفة ومن وافقهم؛ حيث نفوا عنها الصعود والنزول، والاتصال بالبدن والانفصال عنه، وتخبطوا فيها حيث رأوها من غير جنس البدن وصفاته، فعدم مماثلتها للبدن لا ينفي أن تكون الصفات ثابتة لها بحسبها، إلا أن يفسروا كلامهم بما يوافق النصوص، فيكونون قد أخطؤوا في اللفظ، وأنى لهم بذلك؟ . (*)
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: سَقَط (بعد هذا الموضع)، في تلك الطبعة، فقرة، تجدها في الحموية من مجموع الفتاوى (٥/١١٦،١١٥) طبعة دار القاسم، وهي قول شيخ الإسلام، رحمه الله تعالى:
(ولا نقول إنها مجرد جزء من أجزاء البدن كالدم والبخار مثلا، أو صفة من صفات البدن والحياة، وإنها مختلفة الأجساد، ومساوية لسائر الأجساد في الحد والحقيقة، كما يقول طوائف من أهل الكلام، بل نتيقن أن الروح عين موجودة غير البدن، وأنها ليست مماثلة له، وهي موصوفة بما نطقت به النصوص حقيقة لا مجازا، فإذا كان مذهبنا في حقيقة الروح وصفاتها بين المعطلة والممثلة، فكيف الظن بصفات رب العالمين؟)
[مستفاد من مشاركة في موقع الألوكة]
1 / 547
نص السؤال الوارد على الشيخ
مجمل عقيدة السلف في الصفات
إحكام الرسول ﷺ باب الإيمان بالله اعتقادا وقولا
منزلة العلم بالله تعالى
استحالة تقصير السلف في أصول الدين وفروعه
طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم
منشأ الخطأ عند من فضل طريقة الخلف على طريقة السلف
جمع المتكلمين بين الجهل والكذب
المراد بالخلف
استحالة أن يكون الخلف أعلم من السلف
سبب ضلال كثير من المتأخرين
قول نفاة العلو ليس له مستند من الكتاب والسنة ولا عن أحد من سلف الأمة
بعض اللوازم الباطلة المترتبة على قول النفاة
منهج النفاة في نفي الصفات
مشابهة النفاة للمنافقين
مصادر شبهاتهم
عود على اللوازم الباطلة المترتبة على قول النفاة
افتراق الأمة وبيان الفرقة الناجية
أصل مقالة التعطيل
تأثر الجعد بالبيئة التي نشأ فيها
مذهب النفاة من الصابئين في صفات الله
ذم الأئمة لبشر المريسي وأتباعه
الثناء على كتاب الدارمي
إجماع الأئمة على ذم المريسية
بعض الكتب التي عنيت بنقل مذهب السلف
فصل: مجمل مذهب أهل الحق في صفات الله تعالى
مذهب السلف وسط بين التمثيل والتعطيل
بيان أن التعطيل تمثيل والتمثيل تعطيل
إثبات العلو والاستواء لله تعالى
موافقة مذهب السلف للعقل والنقل
اضطراب أهل التأويل
الدليل على فساد منهج أهل التأويل
الرد على أهل التأويل
الرسول ﷺ أعلم الأمة وأنصحهم لها
ما المراد بتأويل الصفات
فهم السلف لمعاني النصوص
اللوازم الفاسدة المترتبة على مذهب أهل التجهيل
ليس كل من حكى الشيخ قوله هنا يقول بحميع ما يقول به أهل السنة
الفتوى لا تتسع لعرض الشبه والآراء والرد عليها
الكتاب والسنة فيهما النور والهدى
لا تعارض بين نصوص المعية وبين نصوص العلو
الله معنا حقيقة وفوق العرش حقيقة
كلمة مع في اللغة لا تقتضي المماسة أو المحاذاة
معنى قول السلف: معهم بعلمه
استعمال لفظ المعية في الكتاب والسنة في مواضع مختلفة
لفظ الربوبية والعبودية واشتراك الخلق فيهما
لفظ المعية هل هو من قبيل المتواطئة أو من قبيل المشترك؟
معنى أن الله في السماء
هل ظاهر النصوص مراد أو غير مراد
مخالفة طريقة السلف لطريقة المتكلمين
تصريح السلف بعلو الله على عرشه
إجماع السلف على إثبات الصفات الخبرية
تسمية الجهمية والمعتزلة من أثبت شيئا من الصفات مشبها
إطلاق أهل البدع الألقاب الشنيعة على أهل السنة
إطلاق هذه الألقاب على أهل السنة دليل على الإرث الصحيح والمتابعة التامة
بعض اللوازم الباطلة عند أهل البدع
الطريقة الصحيحة في آيات الصفات وأحاديثها
المخرج لمن اشتبه عليه الأمر
سبب ضلال كثير من المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب