484

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

ویرایشگر

محمد أديب عبد الواحد جمران

ناشر

دار قتيبة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

سوريا

يصدون: يضجون. يتدبرون الْقُرْآن: يُقَال: تدبرت الْأَمر، أَي نظرت فِي عاقبته، وَالتَّدْبِير هُوَ قيس دبر الْكَلَام بقبله لينْظر هَل يخْتَلف؟ ثمَّ جعل كل تَمْيِيز تدبيرا. يتركم: ينقصكم، ويظلمكم. يُقَال: وترني حَقي، أَي ظَلَمَنِي. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿وَلنْ يتركم أَعمالكُم﴾ أَي لن ينقصكم شَيْئا من ثوابكم. وَيُقَال: وترت الرجل، إِذا قتلت لَهُ قَتِيلا، أَو أخذت لَهُ مَالا بِغَيْر حق. وَفِي الحَدِيث: (من فَاتَتْهُ صَلَاة الْعَصْر، فَكَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله) . يغتب بَعْضكُم بَعْضًا: الْغَيْبَة أَن يُقَال فِي الرجل من خَلفه مَا فِيهِ،

1 / 524