481

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

ویرایشگر

محمد أديب عبد الواحد جمران

ناشر

دار قتيبة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

سوريا

يزفون: يسرعون. يُقَال: جَاءَ الرجل يزف زفيف النعامة، وَهُوَ أول عدوها، وَآخر مشيها. وَيقْرَأ ﴿يزفون﴾ يصيرون إِلَى الزفيف. قَالَ:
(تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَنْ يسودَ جِذَاعَهُ ... فأَمسى حُصَيْنٌ قَدْ أَذَلَّ وأَقْهَرَا)
معنى أقهر، صَار إِلَى الْقَهْر. قَالَ أَبُو عمر: الجذاع هُنَا صييان أَخِيه، أَرَادَ أَن يتبناهم، فجَاء أخوالهم فَأَخَذُوهُمْ. وَيقْرَأ أَيْضا «يزفون» بِالتَّخْفِيفِ، وَمن وزف يزف بِمَعْنى أسْرع، وَلم يعرفهَا

1 / 521