فتوحات الهیه
============================================================
48 سورة ال صران/ الايتان: 144، 140 فترجعوا (ومن ينقلت عل عقيه فلن يشر الله شتيا وإنما يضر نفسه وسيعرى الله الشنحكرين ل نعمه بالثبات( وما حكان لنفين أن تموت إلا ياذن الله) بقضائه (كتبا) مصدر أي كتب الله ذلك وجل) مؤقتا لا يتقدم ولا يتاخر فلم انهزمتم والهريمة لا تدفع الموت والثبات لا يقطع الحياة ومت يرذ) بعمله (تواب الذتبا) أي جزاءه منها ( تونوه منها) ما قسم له ولا حظ له في الآخرة علمهم أن خلو الرسل قبله وبقاء أديانهم متمسكا بها يجب أن يجعل سببا للتمسك بدين محد لا للانقلاب عنه اه والحاصل: أن الفاء في قوله : ( أنإن مات أو قتل) معلقة للجملة الشرطية بعدها بالجملة قبلها لأنها سببية، فيكون قوله أفان مات مسببأ عن قوله: اوما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل)، ودحت همرة الاستفهام المذكور بينهما لاعطاء مزيد الإنكار والنفي، ولهذا التبيب الذي تضمته قوله. (وما محمد) الخ وذلك لأن التركيب من باب القصر القلي، لأنهم لما انقلبوا علم أعقابهم، نكانهم اعتقدوا أنه رسول لا كسانر الرمل في آنه يخلو كما يخلون، ويجب التمك بديته بمده كما يجب التمسك بأديانهم بعدهم، فرد عليهم بأنه ليس إلا رسولا كسالر الرمل سيخلو كما خلوا، ويجب التمسك بديته كما يجب التسك بأديانهم، ثم عقب الانكار عليهم بقوله: (أنان مات)9 والمعنى إذا علم ان أمرء آمر الأنبياء السابقين، قلم عكستم الأمر فإن لم يجعل ذلك العلم سببا للثيات فلا أقل ان يجعل سببا لعدم الانقلاب اهكرخي قوله: (محل الاسفهام الإتكاري) أى فالهمزة داخلة عليها في المعنى، والتقدير اانقلبتم على أعقايكم ان مات أو قتل، اي لا ينقي منكم الانقلاب والارتداد حيثد، لأن محمدا مبلغ لا معبود، وقد بلغكم، والممبود باق فلا وجه لرجوعكم عن الدين الحق لومات من بلغكم إياه اهشيختا.
قوله: (أي ما كان معبودا الغ) هذا تفسير لجملة الكلام، وفيه اشارة إلى أن القصر قصر قلب للرد عليهم في اعتقادهم آنه معبود، وهم وان لم يعتقدوا ذلك حقيقة، لكن نزلوا منزلة من اعتقدوا الوهيته لا رسالته حيث رجعوا عن الدين الحق لما سموا بقتله، فكأنهم اعقدوه معبودا، وقد مات فرجعوا صن ادته ال شختا قوله: (بالثبات) أي على دينهم يوم أحد.
قوله: وما كان لنفس أن تموت أن تموت في محل رنع اسسأ لكان، ولنفس خبر مقدم، فيتعلق بمحذرف، إلا باذن الله حال من الضمير في تموت، فيتعلق بمحذوف، وهذا استثناء مفرغ والتقدير وما كان لها أن تموت إلا مأذونا لها والباء للمصاحبة اهسمين قوله: (مصدر) أي مقعول مطلق مؤكد لمضون الجلة التي تبله نعامله مضر تقديره كتب الله ذلك كتابا نحو صنع الله ووعد الله وكتاب الله عليكم، والمراد بالكتاب المؤجل المشتمل على الآجال
قوله: (اي كتب الله ذلك) اي الموت مؤجلا آي كتابا مؤجلا توله: (انهزمتم) أي فالغرض من هذا السياق توبيخ المنهزمين يوم أحد اه قوله: ومن برد ثواب الدنيا من مبتدأ وهي شرطية. وفي خبر هذا المبتدا الخلاف المشهور
صفحه ۴۸۹