483

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة ال عمران (الابات: 137- 139 هذا الأجر. ونزل في هزيمة أحد ( قدخلت) مضت ( من قماكم شينة) طرائق في الكفار بامها لهم ثم أخذهم نسير وا) ايها المؤمنون ( فى الأرم فانظ وا كيف كان صقيه الكزين ) الرسل اى آحر أمرهم من الهلاك فلا تحزنوا لغلبتهم فاتما أمهلهم لوقتهم ( قذا القرآن ( بيان للناس) كلهم (وهدى) من الضلالة ( وموعظة لاتقيب) منهم ( ولا تهنوا) تضعفوا عن قتال الكفار وأولها قوله : واذا غدوت من أهلك فقوله : (يا أبها التين آمنوا لا تاكلوا الريا) إلى قوله : (قد خلت) اعتراض في لال الفصة قوله: (قد خت من قلكم) اي قد مضت بتة الله في الأمم الماضية بالهلاك والاستنصال لأجل مخالفتهم الأنياء، وقوله: (سنن) جمع سنة بمعنى الطريقة والعادة، وقوله : (في الكفار) أي مع أتبياتهم، ولوله: (بامهالهم) كاته تصوير للطراثق اهشيخنا.

وأصل الخلو ني اللغة الانفراد والمكان الخالي هو المنتفرد عمن فيه ويستعمل ايضما في الزمان بممتى المضي كما أفاده لأن ما مضى انفرد عن الوجود وخحلا بمنه كذا الأمم الخالية اه كرخي قول فسيروا في الأرض) لبس المراد خحصوصا من السير، بل المراد استعلام ما وفع للأمم الماضية يسير أو غيره، ثم التأمل فيه للتسلي والاتعاظ اه شيخنا.

وعبارة الكرخي: ودخلت الفاء لأن المعنى على الشرط أي إن شككم فسيروا في الأرض لتعتبروا بما ترون من آثار ملاكهم، وهذا مجاز عن إجالة الخاطر. والحاصل: ان المقصود تعرف أحوالهم فان تير بدون السير في الأرض كان المقصود حاصلا، انتهت.

قوله: حيف) خبر كان وعاتبة اسمها قوله: (من الهلاك) بيان لآخر أمرهم، وقوله: (قلا تحزنوا لغليتهم) أي عليكم، وقوله: (لوقتهم) أي وقت هلاكهم الذي سبق في علمي هلاكهم فيه اه قوله: (هذا بيان للناس) البيان هو الدلالة التي تفيد إزالة الشبهة بعد أن كانت حاصلة، والهذى بيان طريق الرشد المأمور بسلوكه دون طريق الغي، والموعظة عي الكلام الذي يفيد الزجر عما لا ينبني في طريق الدين. فالحاصل: أن اليان جت تحته نوهان، أحدهما: الكلام الهادي إلى ما ينبغي ني الدين وهو الهدى. والثاني: الكلام الزاجر عما لا ينيفي في الدين وهو الموعظة فعطفهما على البيان من عطف الخاص على العام، وإنما خصص المتقين بالهدى والموعظة لأنهم المنتفعون بهما دون يرهم اهخازن قوله: (ولا تهنوا) هذا وما عطف عليه مسطوفان في الممنى على قوله: (فسيروا في الأرض) الخ وهذه الآية أي قوله: (ولا تهوا) نزلت يوم احد حين امر النبي اصحابه بطلب القوم مع أصابهم من الجراح، فاشتد ذلك عليهم، فأنول الله هذه الآية اهحازن واصل تهنوا توهنوا حذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة في الأصل، ثم أجريت حروف المضارعة مجراها في ذلك، يقال: ومن بالفتح في الماضي بهن بالكسر في المضارع . ونقل أنه بقال

صفحه ۴۸۴