فتوحات الهیه
============================================================
41 سورة آل صران/الآيات: 112 -114 انهم ( كاذا يكذود يقايت اله ويفتلود الانبياة بفتر حقي ذلك) تاكيد ( بما عصوا) أمر الله ( وكانوا بعتدة ) يتجاوزون الحلال إلى الحرام * ليشوا) أي اهل الكتاب ( سو) مستوين تن أقل الكتب اية كلهمة) مستقيمة ثابتة على الحق كعبد الله بن سلام رضي الله عته وأصحاب يتلون ماينت الله ةال أليل) أي في ساعاته ( وقم يشميود 4 يصلون حال ( يقمنو بالله قول: (ذلك) اي المذكور من ضرب الذلة والمكنة وفضب الله اه قوله: وبقتلون الأنبياء) إسناد القتل إليهم مع أنه فعل أسلافهم لرضاهم به، كما أن التحريف مع كونه فعل أحبارهم يتسب إلى كل من يسير بسيرتهم، وقوله: (بغبر حق) أي في اعتقادهم أيضا اه ابو السعود.
قوله: (تاكيد) اي لذلك الذي قبله، والأولى أن ذلك هذا إشارة إلى كفرهم وقتلهم الأنبياء، ويكون إشارة إلى تعليل العلة، فلا يكون تاكيدا، فعصيانهم سبب لكفرهم، وقتلهم الأنبياء، وهما سبب اللذل والغضب والمسكنة اهشبختا.
قوله: ابما عصوا الخ أي بسيب عصيانهم واعتداثهم حدود الله على الاستمرار، فإن الإصرار على الصغاثر يفضي الى الكباتر وهي تفضي الى الكفراه أبو السعود.
قوله: البسوا سواء) الظاهر في هذه الآية أن الوقف على مواء تام، فإن الواو اسم ليس، وسواء خبر، والواو تعود على أمل الكتاب المتقدم ذكرهم، والمعنى أنهم ينقمون الى مؤمن وكافر لقوله: (منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون) فانتفى استواؤهم، وسواء في الأصل مصدر، فلذلك وحد، وقد تقدم تحقيقه أول البقرة اهسين وعبارة أبي السعود: ليسوا سواء جملة مستأنفة سيقت تمهيدا وتوطئة لتعداد محاسن مؤمني أهل الكتاب وتذكيرا لقوله تعالى: (منهم المؤمون)، والضمير في ليسوا لأهل الكتاب جميما لا للفاسقين منهم خاصة، وهو اسم لي وخبره سواء، وإنما أفرد لأنه في الأصل مصدر. وقوله: (من أهل الكتاب امة قاة) استثناف مبين لكيفية عدم تساويهم، ومزيل لما فيه من الابهام كما أن ما ميق من قوله تعالى: تامرون بالممروف) [آل همران : 110) الخ مبين لقوله: كنتم خير أمة) [آل عمران: 110) الخ ووضع أهل الكتاب موضع الضمير المائد إليهم لتحقيق ما به الاشتراك بين الفريقين وللا يذان بأن تلك الأمة ممن أوتي نصيا وافرا من الكتاب لا من أراذلهم، والقائمة المتقيمة العادلة من أقمت العود فقام بسعنى استفهام انتهت.
قوله: (كميد الله بن سلام واصحابه) كثعلية بن سميد، وأسيد بن عبيد وأضرابهم من البهود الدين ألموا، وقيل: هم أربعون رجلا من نصارى نجران، واثنان وثلاثون من الحبشة، وثلاثة من الروم كانوا على دين عيسى وصدقوا محمدا، وكان من الأنصار فيهم عدة قيل قدوم النبي منهم: اسعد بن زرارة، والبراء بن معرور، ومحمد بن مسلة، وأبو قيس صرمة بن آنس رضي الله عنهم كانوا موحدين يعتلون من الجنابة ويوقون بما يعرفون من شرائع الحتيفية حتى بعث الله النبي نصدقو وصروه اهأبو السرد توله: آناء الليل) ظرف ليتلون . والآناء: الساعات، واحدها أني بفتح الهمزة والنون بزنة
صفحه ۴۶۶