فتوحات الهیه
============================================================
4 ورة ال حمران/الآيتان: 80، 81 فان فائدته أن تعملوا ( ولا مائركم) بالرفع اسثنافا أي الله، والنصب عطفا على يقول أي البشر أن تثيد واللهكة والي أزباأ) كما اتخلت الصابية الملانكة واليهود عزيرا والتصارى عيس (اتاركم بالكفر سد إذ اثم مسليون) لا يبني له هذا ( و) اذكر ( 1:) حين { انا اله ميتق قوله : (عطفا على يقول) أي ولا مزيدة لتاكيد معتى النفي في قوله : صا كان لبشر أي ما كان ليشر أن يؤتيه الله ما ذكرتم بأمر التاس بعبادة نفسه أو باتخاذ الملائكة والنبين أربابا، وعلى هذا فتوسبط الاستدراك بين المعطوف والمعطوف عليه للمارعة الى تحقيق الحق لبيان ما يليق بثأنه وبحق صدور نه اهابو السعود.
قوله: (الملاتكة والتييين) خصا بالذكر لأنه لم يحك من أن عبد غير الله من أهل الكتاب عبد يرهما اسازن قوله: (أربابا) جمع رب. قوله : (عزيرا) في القاموس لخقته اه قوله: (لا ينبني له هذا) إشارة إلى أنه استفهام معناه الإنكار وهو خطاب للمؤمنين على طريق التعبب من حال غيرهم وبمد متعلق بأمركم، وبعد ظرف زمان مضاف لظرف زمان ماض، وقد تقل أن إذ لا يضاف إليها إلا الزمان نحو حيتذ ويومنذ و( اتتم مسلمون) في محل خفض بالإضافة لأن اذ تضاف اليها الجملة مطلقا اسمية كانت أو فعلية اهكرخي قوله: اماذ أخذ الله ميثاق النبحن) أي ني كبهم كما قيل، أو ني عالم النر، كما قيل، والميعاق: العهد كما قال الشارح، وفيه معنى الحلف، فقي أخذه استحلاف لهم، ويدل له كلام الشارح الآتي اهشيختا.
وعبارة الخازن: واصل الميثاق في اللغة عقد مؤكد، ومنى ميثاق النبيين ما وتقوا به على انقسهم من طاعة الله فيما أمرهم به ونهاهم عنه. وذكروا في معن ميثاق وجهين. أحدهما: أنه ماحوذ من الأنبياء، والثاني: أنه ماخوذ لهم من غيرهم، فلهذا السبب اختلفوا في المعنى بهله الآية، فذهب قوم إلي أن الله تعالى أخذ الميثاق من النبيين خاصة قبل ان يبلغوا كتاب الله ورسالاته إلى عباده أن يصدق بعضهم بعضا، وأحذ المهد على كل ني آن يومن بمن يأتي بعده من الأنيياء وينصره إن أدرى وان لم يدر كه، آن يأمر قومه بنصرته إن ادركوه فاحذ الميثاق من موسى آن يومن بعيى ومن عيى آن بومن بمحمد وهذا قول سعيد بن جبير، والحسن، وطاوس. وتيل: إنما أخذ الميثاق من النبن في أمر محمد خاصة، وهو قول علي وابن عباس وقتادة والسدي، ومعنى هذا القول أن الله أخد الميثاق على النييين وأسهم جميعا في أمر محمد، فاكتفى بذكر الأنبياء، لأن العهد مع المتبوع عهد مع الاتباع وهو قول ابن عباس. قال علي بن أبي طالب: ما بعث الله نبيا آدم فمن بعده إلا أخذ عليه العهد في أمر محمدو، وأحذ هو العهد على قومه ليؤمنن به، ولتن بعث وهم أحياء لينصرته . وقيل: ان المراد من الآية أن الأنبياء كاتوا ياخذون العهد والميثاق على أسمهم بأنه إذا بعث محمد يومتون ب وبصرونه، وهذا قول كثير من المشرين، انتهت.
صفحه ۴۴۵