فتوحات الهیه
============================================================
سووة ال عمران (الأيتان: 43، 44 زماتك بشير اتنى يرتاء) اطينيه (واشمرى وازگى مع الاهويب () اي صلي مع المصلين ) المذكور من أمر زكريا ومرهم ( ين الله التيو) أخبار ما غاب عنك ( ترجه الك) يا محمد (وما كمت لديية اذ يلثرب اقلتهم) في الماء يقترهون ليظهر لهم ( ايهم يتند) ي أقضل التساء على الاطلاق اعشيخنا. وقد نظم بعضهم ترتيب الأفضلية بينها وبين غيرها فقال : الا ان قوله: يا مريم اقتي تكرير النداء للايدان بأن المقصود بهذا الخطاب ما يرد بعده، وأن الخطاب الأول من تلكير التعمة تمهيدا لهذا التكليف وترفيبا في العمل به اهأبو السمود.
توله: (أطيميه) أي دوامي على طاعته بأتواع الطاعات . قوله : (أي صلي الخ) تفسيو لاسجدي واركمي فاطلق الجزء وأريد الكل وتقديم السجود، إما لكون الترتيب في شرهمتهم كان كذلك، وإما لكونه أفضل الأركان، وإما ليقترن اركعي بالراك مين اه أبو السعود قوله: ذلك من آنباء القيب) ذلك: ميتدأ. ومن آنباء الضيب: خيره، والجملة من نوحي مستانفة، والضمير في نوحيه عائد على الغيب أي الأمر والشان إنا نوحي اليك الغيب ونعلمك باه ونظهرك على قصص من تقدمك مع عدم مدارستك لأعل العلم والأخبار، ولذلك أتى المعضارع في نوحيه، وهذا أحن من عوده على ذلك، لأن عوده هلى الغيب يشتمل ما تقدم من القصص وما لم قم متها ولو أعدته على ذلك لاخص بما بضن وتقدم اهسين قوله: (وما كنت لليهم اذ يلقون) الخ كان مقتضى كون المشار إليه قصة مرهم وزكريا أن يتعرض اتفى حضوره لواقعة زكريا ويحيى اهشيختا.
وعيارة أبي العودة وما كثت لديهم إذ يلقون تقرير لكون ما ذكر وحيا على طريقة التهكم بمنكريه، فإن طريق معرفة هذه الأمور الغريبة إما المشاعدة وإما السماع وعدمه محقق عندهم، فبتي احتمال المعايثة المستعيلة باعترالهم لنقيت تهكمابهم، اشت.
قوله: (اذيلتون اقلامهم) منصوب باستقرار العامل في الظرف الواقع خبرا، والضمير في لديهم عائد على الستنازعين في مريم وان لم يجر لهم ذكر، لأن السياق قد دل عليهم، وهذا الكلام ونحو كقوله تعالى: (وما كنت بجانب الطور) (القصص: 41) وما كنت لديهم إذ اجمعوا أمرهم، وإن كان مملوما- انتفاؤه جار مجرى التهكم بمنكر الوحي: يمني أنه إذا علم أنك لم تعاصر أولثك ولم تدارس أحدا في الملمء فلم يق اطلاعك عليه إلا من جهة الوحي. والأقلام جمع فلم وهو قمل بمعنى مفعول أي مقلوم، والقلم القطع ومثله القبض والتقض بمعنى المقبوض والمتقوضء وقيل له قلم لأنه يقلم ونه قلت ظنرى اى تطته وسوته اهسين قوله: (ابهم يكفل مريم) جمله الشارع فاعلا بفعل مقدر، ويشبغي أن يكون في الكلام مضاف محلوف أي ليظهر لهم جواب هذا السؤال اهشيخنا.
وعيارة الكرخى قوله : ليظهر لهم قدره ليتعلق به قوله : أيهم يكفل مريم أي لأنه لا ممنى التمليق
صفحه ۴۱۲