باب المواقيت
مدخل
...
باب المواقيت
سَبَبُ وُجُوبِ الصَّلَاةِ الْوَقْتُ، لِأَنَّهَا تُضَافُ إلَيْهِ، وَهِيَ "أَيْ الْإِضَافَةُ" تَدُلُّ عَلَى السَّبَبِيَّةِ، وَتَتَكَرَّرُ بِتَكَرُّرِهِ، وَهُوَ سَبَبُ نَفْسِ الْوُجُوبِ إذْ سَبَبُ وُجُوبِ الْأَدَاءِ الْخِطَابُ.
وَقْتُ الظُّهْرِ: وَهِيَ الْأَوْلَى لِبُدَاءَةِ جِبْرِيلَ بِهَا لَمَّا صَلَّى بِالنَّبِيِّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ١، وَإِنَّمَا بَدَأَ أَبُو الْخَطَّابِ بِالْفَجْرِ لِبِدَايَتِهِ ﵇ بالسائل٢، من زوال
ــ
[تصحيح الفروع للمرداوي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١ سيأتي في الحاشية.
٢ أخرج مسلم "٦١٣" "١٧٧" والترمذي "١٥٢"، وابن ماجة "٦٦٧"، وأحمد "٢٢٩٥٥" عن بريدة قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رجل، فسأله عن وقت الصلاة، فقال: "صل معنا هذين" فأمر بلالًا حين طلع الفجر، فأذن ... الحديث.