190

فرقان بین اولیا رحمان و اولیا شیطان

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

ویرایشگر

عبد القادر الأرناؤوط

ناشر

مكتبة دار البيان

محل انتشار

دمشق

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
والبدعي.
﴿وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا﴾ أخبروه أنهم لا يعجزونه، لا إن أقاموا في الأرض ولا إن هربوا منه: ﴿وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا * وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون﴾ أي الظالمون.
يقال: أقسط إذا عدل، وقسط: إذا جار وظلم ﴿فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا * وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا * وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا * لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا * وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا * وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا * قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا * قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا * قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا﴾ أي ملجأ ومعاذا ﴿إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا﴾ .
ثم «لما سمعت الجن القرآن أتوا إلى النبي ﷺ وآمنوا به،

1 / 194