188

فرقان بین اولیا رحمان و اولیا شیطان

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

ویرایشگر

عبد القادر الأرناؤوط

ناشر

مكتبة دار البيان

محل انتشار

دمشق

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
الانس والجن، فلم يبقى إنسي ولا جني إلا وجب عليه الإيمان بمحمد ﷺ واتباعه، فعليه أن يصدقه فيما أخبر، ويطيعه فيما أمر.
ومن قامت عليه الحجة برسالته فلم يؤمن به، فهو كافر، سواء كان إنسيا أو جنيا.
ومحمد ﷺ مبعوث إلى الثقلين باتفاق المسلمين، وقد استمعت الجن للقرآن، وولوا إلى قومهم منذرين لما كان النبي ﷺ يصلي بأصحابه ببطن نخلة لما رجع من الطائف، وأخبره الله بذلك في القرآن بقوله: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم * يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم * ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين﴾ .
إيمان نفر من الجن
وأنزل الله تعالى بعد ذلك: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا * وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا * وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا * وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا * وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا﴾

1 / 192