483

Fiqh al-Sunnah

فقه السنة

ناشر

دار الكتاب العربي

ویراست

الثالثة

سال انتشار

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

" اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد. اللهم وصححها وبارك في مدها وصاعها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة ".
عيادة المسلم الكافر
لا بأس بعيادة المسلم الكافر.
قال البخاري: " باب عيادة المشرك " وروي عن أنس ﵁ أن غلاما ليهود كان يخدم النبي ﷺ، فمرض فأتاه النبي ﷺ يعوده. فقال: " أسلم "، فأسلم.
وقال سعيد بن المسيب عن أبيه، لما حضر أبو طالب جاءه النبي ﷺ.
العيادة في الرمد:
روى أبو داود عن زيد بن أرقم.
قال: عادني رسول الله ﷺ من وجع كان بعيني.
طلب الدعاء من المريض روى ابن ماجه عن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا دخلت على مريض فمره فليدع لك.
فان دعاءه كدعاء الملائكة " (١) قال في الزوائد: واسناده صحيح ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع.
التداوي:
أمر الشارع بالتداوي في أكثر من حديث.
١ - روى أحمد وأصحاب السنن وصححه الترمذي عن أسامة بن شريك.
قال: أتيت النبي ﷺ وأصحابه كأن على رؤوسهم الطير (٢) فسلمت ثم قعدت فجاء الاعراب من ههنا وههنا.
فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال " تداووا فان الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد، الهرم.."

(١) أي في قرب الاستجابة.
(٢) من السكون والوقار.

1 / 491