588

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

صداعا فى رأسى وأقول: وارأساه، فقال: ما خبرك لو مت قبلى فقمت عليك وغسلتك وكفنتك. الحديث ولم يذكر المصنف بقية الحديث. وتمامه فى ابن ماجه: وصليت عليك ودفنتك. ثم قال الحافظ فى التلخيص: وأعله البيهقى بابن إسحاق ولم ينفرد به بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد والنسائى وأما ابن الجوزى فقال: لم يقل غسلتك إلا ابن إسحاق. وأصله عند البخارى بلفظ: ذاك لو كان وأنا حى فاستغفر لك وأدعو لك.
(تنبيه) تبين أن قوله: لغسلتك باللام تحريف والذى فى الكتب المذكورة فغسلتك بالفاء وهو الصواب والفرق بينهما أن الأولى شرطية والثانية للتمنى اهـ.
٢٠ - وعن أسماء بنت عميس رضى اللَّه عنها أن فاطمة رضى اللَّه عنها أوصت أن يغسلها على رضى اللَّه عنه. رواه الدارقطنى.
[المفردات]
أوصت: أى عهدت.
[البحث]
هذا الحديث رواه الدارقطنى من طريق عبد اللَّه بن نافع عن محمد بن موسى عن عون بن محمد عن أمه عن أسماء وسمى أبو نعيم فى الحلية -فى ترجمة فاطمة- أم عون أم جعفر بنت محمد بن جعفر يعنى ابن أبى طالب الهاشمية زوجة محمد بن الحنفية وأم ابنه عون روت عن جدتها أسماء بنت عميس وقد وصفها الحافظ فى التقريب بأنها مقبولة ووصفها السندى بأنها مجهولة أما عون بن

3 / 28