542

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

نافعا: أى غير ضار لأن بعض المطر يضر وبعضه ينفع إذ أن من المطر ما يغرق ومنه ما يسقى ويورق.
أخرجاه: أى البخارى ومسلم.
[البحث]
هذا الحديث مختصر وقد أخرجه مسلم تاما من حديث عائشة رضى اللَّه عنها ولفظه قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك فى وجهه وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سرَّ به وذهب عنه ذلك قالت عائشة فسألته فقال: إنى خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتى ويقول: إذا رأى المطر: رحمة. واللفظ الذى ساقه المصنف هنا هو لفظ البخارى ﵀.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب الضراعة إلى اللَّه ﷿ عند نزول المطر أن يجعله مطر رحمة لا مطر عذاب ولا هدم ولا غرق.
٢ - استحباب العناية بأمره عامة المسلمين.
٧ - وعن سعد رضى اللَّه عنه أن النبى ﷺ دعا فى الاستسقاء "اللهم جللنا سحابا كثيفا قصيفا دلوقا ضحوكا تمطرنا منه رذاذا قطقطا سجلا يا ذا الجلال والإكرام" رواه أبو عوانة فى صحيحه.
[المفردات]
جللنا: أى عمم أرضنا من التجليل أى تعميم الأرض.

2 / 257