إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة. وفى لفظ للبخارى من حديث عباد بن تميم عن عمه أن النبى ﷺ استسقى فصلى ركعتين وقلب رداءه وفى لفظ للبخارى ومسلم من حديث عباد بن تميم أن عبد اللَّه بن زيد الأنصارى أخبره أن النبى ﷺ خرج إلى المصلى يصلى، وأنه لما دعا أو أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه. كما روى البخارى ومسلم من حديث أنس رضى اللَّه عنه قال: كان النبى ﷺ لا يرفع يديه فى شئ من دعائه إلا فى الاستسقاء، وأنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه. ومعنى لا يرفع يديه فى شئ من الدعاء يعنى رفعا بليغا فقد ثبت عن رسول اللَّه ﷺ رفع اليدين فى غير الاستسقاء لكنه فى الاستسقاء كان يبالغ فى رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه. وفى رواية لمسلم من حديث أنس رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. وقد روى الإمام أحمد وابن ماجه من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال: خرج رسول اللَّه ﷺ يوما يستسقى فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا ودعا اللَّه وحول وجهه نحو القبلة رافعا يديه ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن. وقد تفرد به النعمان بن راشد وهو من رجال مسلم. وقال فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات اهـ.
٣ - وعن أنس رضى اللَّه عنه أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة والنبى ﷺ قائم يخطب فقال: يا رسول اللَّه