512

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

بقَ: أى بسورة ق والقرآن المجيد فى الركعة الأولى من العيدين.
واقتربت: وأى وبسورة اقتربت الساعة وانشق القمر فى الركعة الثانية من العيدين.
[البحث]
ثبت هنا أن الرسول ﷺ كان يقرأ فى العيدين بق واقتربت وتقدم ما رواه مسلم من حديث النعمان بن بشر رضى اللَّه عنهما: كان يقرأ فى العيدين وفى الجمعة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ مما يدل على أن رسول اللَّه ﷺ كان لا يلتزم قراءة سورة معينة فى صلاة معينة دائما ولكنه ربما أكثر من قراءة بعض السور فى بعض الصلوات.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب قراءة هاتين السورتين فى ركعتى العيد.
٢ - أنه لا يلزم قراءة هاتين السورتين دائما.
١٣ - وعن جابر رضى اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا كان يوم العيد خالف الطريق. أخرجه البخارى ولأبى داود عن ابن عمر رضى اللَّه عنهما نحوه.
[المفردات]
خالف الطريق: أى رجع من المصلى من طريق غير الطريق الذى ذهب إلى المصلى منه.

2 / 227