حديث غريب حسن وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إنما معنى هذا الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس اهـ والمقصود دفع العنت عن المسلمين وأن المسلمين لو اجهدوا فلم يروا الهلال إلا بعد الثلاثين فلم يفطروا حتى استوفوا العدد ثم ثبت عندهم أن الشهر كان تسعا وعشرين فلا شئ عليهم من وزر أو عيب وكذلك فى الحج إذا أخطئوا يوم عرفة فليس عليهم إعادة وحجهم ماض مقبول إن شاء اللَّه تعالى.
٢ - وعن أبى عمير بن أنس رضى اللَّه عنهما عن عمومة له من الصحابة: أن ركبا جاؤا فشهدوا أنهم رؤا الهلال بالأمس فأمرهم النبى ﷺ أن يفطروا وإذا أصبحوا أن يغدوا الى مصلاهم. رواه أحمد وأبو داود وهذا لفظ وإسناده صحيح.
[المفردات]
وعن أبى عمير: سماه الحاكم أبو أحمد: عبد اللَّه وهو ابن أنس بن مالك الأنصارى خادم رسول اللَّه ﷺ وكان أبو عمير أكبر أولاد أنس رضى اللَّه عنه قال الحافظ فى تهذيب التهذيب: وصحح حديثه أبو بكر بن المنذر وغر واحد وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان فى الثقات وقال ابن عبد البر: مجهول لا يحتج به اهـ وقد عمر أبو عمير بعد أبيه زمنا طويلا وروى عن جماعة