لفظ الحديث فى صحيح مسلم عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول اللَّه ﷺ واحد سنتين أو سنة وبعض سنة وما أخذت ق والقرآن المجيد الا عن لسان رسول اللَّه ﷺ يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس. وقد ذكر أن سبب اختيار رسول اللَّه ﷺ كثرة قراءة هذه السورة على المنبر يوم الجمعة لما اشتملت عليه من ذكر الموت والبعث والمواعظ الشديدة كما كان يحرص رسول اللَّه ﷺ على قراءة ألم تنزيل السجدة وهل أتى على الانسان حين من الدهر فى صبح الجمعة لما اشتملت عليه السورتان كذلك من أحوال يوم القيامة وشئون البعث وقد علم أن القيامة تقوم فى يوم جمعة.
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب قراءة مثل هذه السورة فى خطبة الجمعة.
٢ - وأن تكرور بعض المواعظ من كتاب اللَّه شئ مستحسن.
١٠ - وعن ابن عباس رضى اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفارا والذى يقول له أنصت ليست له جمعة. رواه أحمد بإسناد لا بأس به وهو يفسر حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه فى الصحيحين مرفوعا: إذا قلت لصاحبك أنصت