441

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

باب الجمعة
١ - عن عبد اللَّه بن عمر وأبى هريرة رضى اللَّه عنهم أنهما سمعا رسول اللَّه ﷺ يقول على أعواد منبره: لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن اللَّه على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين. رواه مسلم.
[المفردات]
على أعواد منبره: أى على منبره الخشبى المصنوع من أعواد من خشب أثل الغابة وكان على ثلاث درج وقد كان رسول اللَّه ﷺ قبل ذلك يخطب وهو مستند إِلى جذع نخلة ومن قبله كان يخطب على منبر من طين كما قيل.
ودعهم: أى تركهم.
الجمعات: جمع جمعة والمراد بها صلاة الجمعة وقد أضيف لها اليوم فقيل يوم الجمعة وكان هذا اليوم يسمى فى الجاهلية "العروبة".
أو ليختمن: أى ليطبعن وليغطين على قلوبهم فلا يدخلها خير فالختم الطبع والتغطية.
من الغافلين: أى اللاهين عن ذكر اللَّه الذين استحوذ الشيطان على نفوسهم.
[البحث]
الجمعة من أعظم نعم اللَّه التى هدى إليها أهل الاسلام بعد أن

2 / 156