377

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

ذكر الحافظ فى التلخيص أيضًا أن أبا داود والدارقطنى قد رويا من حديث أبى جناب الكلبى عن مغراء العبدى عن عدى بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول اللَّه ﷺ قال: من سمع المنادى فلم يمنعه من اتباعه عذر، قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض لم يقبل اللَّه الصلاة التى صلى. قال الحافظ: وأبو جناب ضعيف ومدلس وقد عنعن وقد رواه قاسم بن أصبغ فى مسنده موقوفًا ومرفوعا من حديث شعبة عن عدى بن ثابت به ولم يقل فى المرفوع، إلا من عذر. اهـ. وقد أخرج الطبرانى فى الكبير من حديث أبى موسى عنه ﷺ من سمع النداء فلم يجب من غير ضرر ولا عذر فلا صلاة له. قال الهيثمى فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان الثورى وضعفه جماعة.
٦ - وعن يزيد بن الأسود رضى اللَّه عنه أنه صلى مع رسول اللَّه ﷺ صلاة الصبح فلما صلى رسول اللَّه إذا هو برجلين لم يصليا فدعا بهما فجى بهما ترعد فرائصهما. فقال لهما: ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا: قد صلينا فى رحالنا قال: إذا صليتما فى رحالكما ثم أدركتما الإمام ولم يصل فصليا معه فإنه لكما نافلة. رواه أحمد واللفظ له والثلاثة وصححه الترمذى وابن حبان.
[المفردات]
يزيد بن الأسود: هو يزيد بن الأسود السوائى ويقال ابن أبى الأسود الخزاعى ويقال العامرى حليف قريش

2 / 92