الذى معنا فهو من الحادية عشرة وهذا الحديث من روايته عن جده أبى المثنى وقد وصفه الترمذى بأنه حديث حسن. وليس لهذا الحديث ما يعارضه بل قد صح الخبر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "بين كل أذانين صلاة" وعلى كل حال فهى زائدة عن الاثنتى عشرة ركعة التى صح بها الخبر. عن رسول اللَّه ﷺ من الرواتب.
[ما يفيده الحديث]
١ - الترغيب فى صلاة أربع ركعات تطوعا قبل صلاة العصر.
٢ - أن صلاة هذه الرغيبة من أسباب استجلاب رحمة اللَّه ومغفرته.
٧ - وعن عبد اللَّه بن مغفل المزنى رضى اللَّه عنه عن النبى ﷺ قال: صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، ثم قال فى الثالثة لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة. رواه البخارى. وفى رواية ابن حبان أن النبى ﷺ صلى قبل المغرب ركعتين، ولمسلم عن أنس رضى اللَّه عنه: كنا نصلى ركعتين بعد غروب الشمس، وكان النبى ﷺ يرانا فلم يأمرنا ولم ينهنا.
[المفردات]
عن عبد اللَّه بن مغفل المزنى: هو أبو سعيد أو أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن مغفل -بضم الميم وفتح الغين وتشديد الفاء مفتوحة- ابن عبيد بن نهم -فتح النون وسكون الهاء- بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عدى بن ثعلبة بن ذويب المزنى -نسبة إلى