315

فيض القدير

فيض القدير شرح الجامع الصغير

ناشر

المكتبة التجارية الكبرى

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۵۶ ه.ق

محل انتشار

مصر

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
٦٤٦ - (إذا رأيتم المداحين) أي الذين صناعتهم الثناء على الناس والمدح كما في الصحاح الثناء الحسن قال التبريزي من قولهم تمدحت الأرض إذا اتسعت فكان معنى مدحته وسعته شكرا (فاحثوا في وجوههم التراب) الحثو في التراب بمنزلة الصب في الماء والمراد زجر المادح والحث على منعه من المدح لإيرائه الغرور والتكبر أو أنه يخيب ولا يعطي أو معناه أعطوهم قليلا يشبه التراب لقلته وخسته أو اقطعوا ألسنتهم بالمال فإنه شيء حقير كالتراب وهذا يؤذن بذم الاحتراف بالشعر وقيل لا تؤاخ شاعرا فإنه يمدحك بثمن ويهجوك مجانا قال بعضهم:
الكلب والشاعر في منزل. . . فليت أني لم أكن شاعرا
هل هو إلا باسط كفه. . . يستطعم الوارد والصادرا؟ ⦗٣٦٣⦘
(حم خد م ت عن المقداد) بكسر الميم (ابن الأسود طب هب عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن عمرو) ابن العاص (الحاكم في الكنى) والألقاب (عن أنس) قال الهيتمي رجال أحمد والطبراني رجال الصحيح

1 / 362