" خلافا للكوفيين في التعميم " أي: تعميم الدخول وعدم تخصيصه بدواخل [2/ 346]
المبتدأ والخبر، لا في أصل الدخول على الفعل، لأنه متفق عليه.
فالكوفيون خالفوا البصريين في تجويز دخولها على غير دواخلهما متمسكين بقول الشاعر:
بالله ربك إن قتلت لمسلما ... ... وجبت عليك عقوبة المتعمد
وهو شاذ عن البصريين.
صفحه ۲۸۶