[1/ 388]
ونقل عن بعضهم: الجواز استدلالا بقوله تعالى: {وما أرسلناك إلا كافة للناس}.
ولعل الفرق بين حرف الجر والإضافة أن حرف الجر معد للفعل كالهمزة والتضعيف، فكأنه من تمام الفعل، وبعض حروفه، فإذا قلت: (ذهبت راكبة بهند) فكأنك قلت: أذهبت راكبة هندا.
فالمجرور بحسب الحقيقة ليس مجرورا.
وأجاب بعضهم عن هذا الإستدلال: بجعل (كافة) حالا عن الكاف والتاء للمبالغة.
وبعضهم يجعلها صفة لمصدر أي: إرسالة كافة.
صفحه ۳۷۸