[1/ 373]
والقائل بكون المفعول له مفعولا مستقلا غير داخل في المفعول المطلق، يخالف " خلافا " ظاهرا " للزجاج فإنه " أي: املفعول هل " عنده " أي: عند الزجاج " مصدر " من غير لفظ فعله.
فالمعنى عنده في المثالين المذكورين: أدبته بالضرب تأديبا، وجبنت في القعود عن الحرب جبنا، أو ضربته 63/ب ضرب تأديب، وقعدت قعود جبن.
ورد قول الزجاج: بأن صحة تأويل نوع بنوع لا تدخله في حقيقته.
صفحه ۳۶۳