161

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

ناشر

دار الآل والصحب الوقفية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٤٠ هـ

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

وكان لحارثة بن النعمان ﵁.
أوْلَمَ عليٌّ ﵁ في زواجِه، وساعدَه النبيُّ ﷺ بآصُعٍ من تمر وشعير، وكذا ساعدَه الصحابةُ ﵃، فقدَّمَ سعدُ بنُ معاذ كَبشًا، وقدَّم الأنصارُ آصُعًَا من ذُرَةٍ.
الصحابة ﵃، بل كلُّ مُسلِمٍ يغبطُ أصهارَ النبيِّ ﷺ لِقُربِهم من النبي ﷺ خاصةً عليًا لزواجه بأفضل بنات النبي ﷺ، وبقاءِ نَسْلِ النبيِّ ﷺ منها، وكان عليٌّ ﵁ يفخر بهذه المصاهرة، وحُقَّ له.
١٧. من علاقتها مع زوجها:
أـ خدمتُها لِزَوجِها، وصَبرُهَا على ضِيق العَيشِ معه.
يقع بين علي وفاطمة ما يقع بين الزوجين، وكان النبي ﷺ قريبًا منهما، زيارة وتربية وإصلاحًا ونصحًا.
كانت فاطمة ﵂ خير زوج، صبرت وصابرت على شظف العيش، وخِدمَتِها لزوجها وصبيانها، وفي فترات لم يكن لها خادم يخدمها، ولم يُقدِّمها النبيُّ ﷺ على حاجة المسلمين حينما جاءه السبي، وأرشدَها وزوجَها إلى خَيرٍ مُعِين لهما، وهو الذكر عند النوم من التسبيح والتحميد والتكبير.

1 / 166