357

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ویرایشگر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
رَبُّكَ. .) الآية.
قاله هنا وفي القَصَص بلفظ " أتى " وفي النمل بلفظ " جاء " لأنهما وإن كانا بمعنى واحد، غاير بينهما لفظًا، توسعةً في التعبير عن الشيء بمتساويين.
وخُصَّ " أتى " بهذه السورة لكثرة التعبير بالِإتيان فيها، و" جاء " بالنمل لكثرة التعبير بالمجيء فيها، وأُلحق ما في القصص بما في " طه " لفور ما بينهما، أي من حيثُ قوله هنا " يا موسى إني أنا ربُّك " وقوله في القصص " يا موسى إني أنا اللَّهُ " وإن اختلف محلهما، بخلاف ذلك في النمل..
٣ - قوله تعالى: (إِن السَّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أخفِيهَا لِتُجْزَى كل نفسٍ بِمَا تَسْعَى) .
قاله هنا: وفي " الحج " بحذف لام التأكيد،
وقاله في " غافر " بإِثباتها، لأنها إنما تُزاد لتأكيد

1 / 360