334

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ویرایشگر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
سورة الكهف
١ - قوله تعالى: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَه عِوَجًا. قَيِّمًا. .) .
إن قلتَ: ما فائدة ذكره " قيّمًا " بعد قوله " ولم يجعلْ له عِوَجًا " لأنَّ نفي العِوَج يستلزم الِإقامة؟!
قلت: فائدئه التأكيد في وصف كتاب الله العظيم، أو معنى " قَيِّمًا " أنه قائمٌ على الكتب السماوية كلِّها، مصدِّقًا لها، ناسخًا لبعض شرائعها.
ونُصب " قيِّمًا) بمقدَّرٍ تقديره: لكنْ جعَلَه قيِّمًا.
٢ - قوله تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) .
أي لنعلمه علم ظهورٍ ومشاهدة.

1 / 337