313

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ویرایشگر

محمد علي الصابوني

ناشر

دار القرآن الكريم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
قاله هنا بلفظ " ما " وفي الزُّمر بلفظ " الذي " موافقةً في كلٍّ منهما لما قَبْلَه، إذْ قبل ما هنا (إنَّماعِندَ اللَّهِ هو خير لكم) وقوله (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ) وقبل ما هناك (أسَوَأَ الَّذي كَانُوا يَعْمَلون) وقوله (وَالَّذي جَاءَ بِالصِّدْقِ) .
٢٧ - قوله تعالى: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا. .) الآية. كرَّر فيها وفي قوله بعدُ: (ثمَّ إنَّ رَبَّكَ لِلَّذينَ عَمِلُوا السُّوءَ بجهالة) الآية. " إنَّ رَبَّكَ " لطول الكلام بين اللفظين، قيل: ومثلُه: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إذَا مِتُّمْ وَكنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) .
٢٨ - قوله تعالى: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَفْسِها. .) الآية.
إن قلتَ: ما معنى إضافةِ النَّفس إلى النفسِ، مع أن النَّفسَ لا نَفْسَ لها؟
قلتُ: النفس تُقال للروح، وللجوهر القائم بذاته،

1 / 316