الحرام واستدار إليه ودار معه المسلمون (١) . ويقال: بل زار رسول الله ﷺ أم بشر بن البراء بن معرور في بني سلمة فصنعت لهم طعاما وكانت الظهر فصلى رسول الله ﷺ بأصحابه ركعتين، ثم أمر أن يوجه إلى الكعبة فاستدار إلى الكعبة واستقبل الميزاب، فسمي المسجد القبلتين (٢) .
وحكي عن الواقدي أنه قال: هذا الثبت عندنا. وروى أبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن رويبة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي حين صرفت القبلة فدار النبي ﷺ ودرنا معه في ركعتين. خرجه ابن أبي داود. وأبو مالك: ضعيف جدا. والصواب: رواية قيس بن الربيع، عن زياد بن (٢٠٧ – أ / ف) علاقة عن عمارة بن أوس، وقد سبق لفظه (٣) .
وروى عثمان بن سعد قال: ثنا أنس بن مالك قال: انصرف رسول الله ﷺ نحو بيت المقدس وهو يصلي الظهر وانصرف بوجهه إلى القبلة. خرجه البزار (٤) . وغيره. وعثمان هذا متكلم فيه (٥) . وخرج الطبراني من رواية عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس.
(١) " الطبقات الكبرى " لابن سعد (١ / ٢٤١ - ٢٤٢) .
(٢) ابن سعد (١/ ٢٤٢)
(٣) (ص ١٨٥)
(٤) كشف (١ / ٢١٢) .
(٥) راجع " الجرح " (٦ / ١٥٣)