262

فرق بین فرق

الفرق بين الفرق

ناشر

دار الآفاق الجديدة

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٧٧

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
الْفَصْل الْخَامِس عشر من فُصُول هَذَا الْبَاب فِي ذكر اليزيدية من الْخَوَارِج وَبَيَان خُرُوجهمْ عَن فرق الاسلام
هَؤُلَاءِ اتِّبَاع يزِيد بن ابى أنيسَة الْخَارِجِي وَكَانَ من الْبَصْرَة ثمَّ انْتقل الى نون من ارْض فَارس وَكَانَ على رَأْي الاباضية من الْخَوَارِج ثمَّ انه خرج عَن قَول جَمِيع الامة لدعواه ان الله ﷿ يبْعَث رَسُولا من الْعَجم وَينزل عَلَيْهِ كتابا من السَّمَاء وينسخ بشرعه شَرِيعَة مُحَمَّد ﷺ وَزعم ان اتِّبَاع ذَلِك النبى المنتظر هم الصابئون المذكورون فى الْقُرْآن فاما المسمون بالصابئة من اهل وَاسِط وحران فَمَا هم الصابئون المذكورون فِي الْقُرْآن وَكَانَ مَعَ هَذِه الضَّلَالَة يتَوَلَّى من شهد لمُحَمد ﷺ بِالنُّبُوَّةِ من اهل الْكتاب وان لم يدْخل فِي دينه وَسَمَّاهُمْ بذلك مُؤمنين وعَلى هَذَا القَوْل يجب ان يكون العيسوية والرعيانية من الْيَهُود مُؤمنين لانهم أقرُّوا بنبوة مُحَمَّد ﵇ وَلم يدخلُوا فِي دينه وَلَيْسَ بجائز ان يعد فِي فرق الاسلام من يعد الْيَهُود من الْمُسلمين وَكَيف يعد من فرق الاسلام من يَقُول بنسخ شَرِيعَة الاسلام

1 / 263