242

فرق بین فرق

الفرق بين الفرق

ناشر

دار الآفاق الجديدة

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٧٧

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
من جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وَسَائِر الْمَلَائِكَة وَزَعَمُوا ايضا ان أَبَا مُسلم حَيّ لم يمت وهم على انْتِظَاره وَهَؤُلَاء بمرو وهرات يعْرفُونَ بالبركوكية فاذا ٢ سُئِلَ هَؤُلَاءِ عَن الذى قَتله الْمَنْصُور قَالُوا كَانَ شَيْطَانا تصور للنَّاس فى صُورَة أَبى مُسلم واما المقنعية فهم المبيضة بِمَاء وَرَاء نهر جيحون وَكَانَ زعيمهم الْمَعْرُوف بالمقنع رجلا اعور فصاروا بمرو من أهل قَرْيَة يُقَال لَهُم كازه كيمن دات وَكَانَ قد عرف شَيْئا من الهندسة والحيل والنيرنجات وَكَانَ على دين الرزامية بمرو ثمَّ ادّعى لنَفسِهِ الإلهية واحتجب عَن النَّاس ببرقع من حَرِير واغتر بِهِ أهل جبل ابلاق وَقوم من الصعد ودامت فتنته على الْمُسلمين مِقْدَار ارْبَعْ عشرَة سنة وعاونه كفرة الاتراك الخلجية على الْمُسلمين للغارة عَلَيْهِم وهزموا عَسَاكِر كَثِيرَة من عَسَاكِر الْمُسلمين فى ايام المهدى بن الْمَنْصُور وَكَانَ الْمقنع قد اباح لاتباعه الْمُحرمَات وَحرم عَلَيْهِم القَوْل بِالتَّحْرِيمِ واسقط عَنْهُم الصَّلَاة وَالصِّيَام وَسَائِر الْعِبَادَات وَزعم لاتباعه انه هُوَ الاله وانه كَانَ قد تصور مرّة فى صُورَة آدم ثمَّ تصور فى وَقت آخر بِصُورَة نوح وفى وَقت آخر بِصُورَة ابراهيم ثمَّ تردد فى صور الانبياء الى مُحَمَّد ثمَّ تصور بعده فى صُورَة على وانتقل بعد ذَلِك فى صور اولاده ثمَّ تصور بعد ذَلِك فى صُورَة أَبى مُسلم ثمَّ انه زعم أَنه فى زَمَانه الذى كَانَ فِيهِ قد تصور بِصُورَة

1 / 243