490

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

فأجابه الذي كنت معه واستعبر وقال:

فلا زال قبر أنت تسكنه

حتى القيامة يسقى الغيث ممطورا

في فتية وهبوا لله أنفسهم

قد فارقوا المال والأهلين والدورا

ثم التفت فلم أرهما، فعلمت أنهما من الجن، فرجعت إلى المدينة، وإذا بالخبر قد لحقنا أن الحسين (عليه السلام) قد قتل، وأن رأسه حمله سنان بن أنس النخعي إلى يزيد.

رواه أبو الشيخ (1).

142 وعن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: «نيح على الحسين بن علي (عليهما السلام) ثلاث سنين» يعني الجن، وفي اليوم الذي قتل فيه.

1427 وعن واثلة بن الأسقع والمسور بن مخرمة والمشيخة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله):

يجيئون متقنعين فيستمعون النوح ويبكون.

1428 وقال أبو الأسود الدؤلي يرثي الحسين (عليه السلام):

أقول وزادني غيضا وجزعا

أزال الله ملك بني زياد

وأبعدهم كما غدروا وخانوا

كما بعدت ثمود وقوم عاد

ولا رجعت ركائبهم إليهم

إذا قفت إلى يوم التناد

1429 وإني قد وجدت هذين البيتين قد نسبا إلى الجن، سمعتها بعض عمات الحسين (عليه السلام):

وإن قتيل الطف من آل هاشم

أذل رقاب المسلمين فذلت

حبيب رسول الله لم يك فاحشا

مصيبة أدمت أنوفا وجلت

ومنها أيضا:

لئن كانت الأحبار في الدين وقرت

فسبط رسول الله أولى وأفضل

ولو كان ذاك القرم يقصده العدى

فمهلا لجسم كان بالروح يبخل

ولو كان يرعى حق آل محمد

ففي مقتل السبطين لم كان يمهل

أمثلك يؤذى يا سليل محمد

أمثلك ظلما في البرية يقتل

فتعسا لكم يا قاتلي سبط أحمد

أغدركم يوم القيامة يقبل

صفحه ۵۲۱