452

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

1335 وعن أنس بن مالك رضى الله عنه، قال: كتب النبي (صلى الله عليه وآله) لرجل عهدا، فدخل الرجل ليسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، والنبي يصلي، فرأى الحسن والحسين يركبان على عنقه مرة ويركبان على ظهره مرة، ويمران بين يديه ومن خلفه، فلما فرغ من الصلاة قال له الرجل: ما يقطعان الصلاة؟ فغضب النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: «ناولني عهدك» فأخذه ومزقه، ثم قال: «من لم يرحم صغيرنا، ولم يوقر كبيرنا، فليس منا، ولا أنا منه».

خرجه ابن أبي الفراني (1).

1336 وعن جابر رضى الله عنه قال: دخلت على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يصلي، والحسن والحسين على ظهره، وهو يقول: «نعم الجمل جملكما، ونعم الحملان- أو العدلان- أنتما».

خرجه الغساني (2).

1337 وعن عبد الله رضى الله عنه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي، حتى إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما قال: «دعوهما» فلما أن صلى وضعهما في حجره، وقال: «من أحبني فليحب هذين».

خرجه الدمشقي في معجم النساء (3).

1338 وعن أبي هريرة قال: كان الحسن أو الحسين عند النبي (صلى الله عليه وآله)، وكان يحبه حبا شديدا فقال: أذهب إلى أمي، فقلت: أذهب معه؟ فقال: «لا» فجاءت برقة فجاء في ضوءها حتى بلغ.

خرجه أبو سعد (4).

1339 وعن ابن عباس رضى الله عنه قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يعوذ الحسن والحسين «أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» ويقول: «هكذا كان يعوذ إبراهيم ابنه إسماعيل وإسحاق».

صفحه ۴۸۳