روى الروايات كلها بهذا السياق الطبري (1).
1279 وعن ابن عباس رضى الله عنه، قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا.
خرجه أبو داود والنسائي وقال: كبشين كبشين (2).
1280 وعن أبي رافع رضى الله عنه:
أن الحسن لما ولد أرادت أمه أن تعق عنه بكبشين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، فتصدقي بوزنه من الورق» ثم ولد حسين، فصنعت مثل ذلك.
رواه الطبري وقال : خرجه أحمد (3).
وإنما صرفها عن العقيقة لتحمله ذلك عنها، لا تركا بالأصالة، يدل عليه:
1281 حديث علي (عليه السلام): «عق رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الحسن، وقال: يا فاطمة احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزنت وكان وزنه درهما، أو بعض درهم».
خرجه الترمذي (4).
1282 وقد روي عن فاطمة (عليها السلام): أنها عقت عنهما، وأعطت القابلة فخذ شاة ودينارا واحدا.
خرجه الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) (5). ولعل فاطمة باشرت الإعطاء، وكا مما عق به (صلى الله عليه وآله) ذلك عنها، ويدل عليه:
1283 ما روت أسماء بنت عميس رضي الله عنه، قالت:
عق رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الحسن يوم سابعه بكبشين أملحين، وأعطى القابلة الفخذ، وحلق رأسه وتصدق بزنة الشعر، ثم طلا بيده المباركة رأسه بالخلوق، ثم قال:
«يا أسماء، الدم من فعل الجاهلية» فلما كان بعد حول ولد الحسين، فجاء النبي (صلى الله عليه وآله)، ففعل مثل الأول. قالت: وجعله في حجره، فبكى (صلى الله عليه وآله)، قلت: فداك أبي وأمي مم بكاؤك؟
فقال: «ابني هذا يا أسماء، إنه تقتله الفئة الباغية من أمتي، لا أنالهم الله شفاعتي يا أسماء،
صفحه ۴۶۹