699

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ- ٢٠٠٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
Grammar
poetry
•
والشاهد: «فلإذ»، على أنّ اللام الموطئة دخلت على «إذ»، تشبيها لها ب «إن» الشرطية، ولكن البيت يروى أيضا: «فلئن». [الخزانة ج ١١/ ٣٣٨، والمغني وشرحه ج ٤/ ٣٦٥، والهمع ج ٢/ ٤٤].
٥٨ - عليه من اللؤم سروالة ... فليس يرقّ لمستعطف
البيت قيل: مصنوع، وقيل: قائله مجهول. واستشهد به بعضهم على أنّ «السراويل» عربي، وهو جمع سروالة، والسروالة: قطعة خرقة. والجمهور على أن «سراويل»، أعجمي مفرد، وأن «سروالة»، إن ثبتت، لغة فيه. و«سروالة» في البيت مبتدأ مؤخر، و«عليه» خبر مقدم، و«من اللؤم»، كان في الأصل صفة لسروالة، فلما قدم عليه، صار حالا منه. [الخزانة ج ١/ ٢٣٣، وشرح المفصل ج ١/ ٦٤، والهمع ج ١/ ٢٥].
٥٩ - بما في فؤادينا من الهمّ والهوى ... فيبرأ منهاض الفؤاد المشعّف
البيت للفرزدق، في سياق أبيات يتمنى فيها أن يعمى زوج صاحبته، وأن يكون طبيبه، فيلازمه سنتين ليرى صاحبته. والمنهاض: أصله الذي انكسر بعد الجبر، وهو أشد الكسر، ولا يكاد يبرأ. والاستشهاد بالبيت بقوله: فؤادينا، جاء بالمضاف مثنى على الأصل، والمطرد فيه أن يخرج مثناه إلى لفظ الجمع؛ لقوله تعالى: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما. [التحريم: ٤]. [شرح المفصل/ ٤/ ١٥٥، والهمع/ ١/ ٥١].
٦٠ - صبحناهم بألف من سليم ... وسبع من بني عثمان واف
البيت منسوب للشاعر بجير بن زهير، وذكروه شاهدا على أن معنى «صبحت فلانا»:
بدون تشديد، أتيته صباحا. [شرح أبيات المغني ج ٦/ ٢٥٥].
٦١ - إلا حبّذا غنم وحسن حديثها ... لقد تركت قلبي بها هائما دنف
البيت مجهول، وهو في الهمع ج ٢/ ٢٠٥، وأنشده السيوطي شاهدا لحذف تنوين النصب، من غير إبداله بالألف، قال: وهي لغة ربيعة. والشاهد في لفظ «دنف»، وحقه أن يقال: «دنفا»، والدنف: المريض.
٦٢ - يا ليت شعري عنكم حنيفا ... أشاهرنّ بعدنا السّيوفا
رجز منسوب لرؤبة بن العجّاج.

2 / 154