674

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ- ٢٠٠٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
Grammar
poetry
•
المؤول. وكفّه القميص: ما استدار حول الذيل. والمدرع: الثوب.
٢٢٤ - فصبرا في مجال الموت صبرا ... فما نيل الخلود بمستطاع
البيت لقطري بن الفجاءة، والخطاب لنفسه.
والشاهد: «فصبرا»، و«صبرا» حيث حذف منه فعله وهو الطلب، أي: اصبري يا نفس صبرا؛ وذلك لأنه وقع مكررا على ما زعم ابن عصفور؛ لأنه شرط في وجوب الحذف التكرار، وأطلقه ابن مالك، إذا وقع في الطلب، أمرا أو نهيا؛ و«الفاء» جواب الشرط؛ لأن التقدير: إذا لم تطاعي يا نفس في سؤالك بقاء يوم على الأجل المقدر، فاصبري في مجال الموت، و«صبرا» تأكيد للأول. [الأشموني ج ٢/ ١١٧].
٢٢٥ - دهم الشتاء ولست أملك عدّة ... والصبر في الشّتوات غير مطيعي
البيت بلا نسبة في الهمع ج ١/ ٢٤٦، وأنشده السيوطي شاهدا على إنفراد الواو رابطا في جملة الحال المصدرة ب «ليس»، والأكثر اجتماع الواو والضمير كقوله تعالى: وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ [البقرة: ٢٦٧].
٢٢٦ - بكاللّقوة الشّغواء جلت فلم أكن ... لأولع إلا بالكميّ المقنّع
البيت غير منسوب. واللقوة: العقاب، وهو يصف فرسا، أي: بفرس كاللقوة.
والشغواء: المعوجة المنقار.
وقوله: لأولع: منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود. والمقنّع: الفارس المغطى رأسه بالبيضة.
والشاهد: «بكاللّقوة»، حيث جاءت الكاف فيه اسما؛ لأنه مجرور بالباء، وحروف الجرّ لا تدخل على بعضها البعض. [الأشموني ج ٢/ ٢٢٥، والهمع ج ٢/ ٣١].
٢٢٧ - أتبيت ريّان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع
البيت للشريف الرضي، في ديوانه، وقال أبو حيّان: ولا أدري أهو مسموع، أم مصنوع.
والشاهد: «أتبيت ... وأبيت» بنصب الفعل المضارع بعد واو المعية المسبوقة باستفهام، وهو قوله أتبيت؟ وشبه الكرى (النوم) بالماء، في أن بكلّ راحة النفس، واستعاره له

2 / 127

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية | اصول