398

أشم كنصل السيف يرتاح للندى ... بعيدا من الآفات والخلق الوخم

قوله: يرتاح للندى: يخف للندى.

جمعت أمورا ينفذ المر بعضها ... من الحلم والمعروف والحسب الضخم

المر: لغتهم، يريد المرء يا هذا. يقول: بعض هذه الأمور التي فيك تجعل المرء نافذا، فكيف كلها، فقد اجتمعت فيك.

أتته المنايا وهو غض شبابه ... وما للمنايا عن حمى النفس من عزم (¬1)

وكل امرئ يوما إلى الموت صائر ... قضاء إذا ما حان يؤخذ بالكظم (¬2)

وما أحد حى تأخر يومه ... بأخلد ممن صار قبل إلى الرجم

الرجم (¬3): القبر.

سيأتي على الباقين يوم كما أتى ... على من مضى حتم عليه من الحتم

فلست بناسيه وإن طال عهده ... وما بعده للعيش عندى من طعم

صفحه ۱۵۳