393

عليه. فقيل: حجر الشغرى لضرب من الكفر، لأنهم يشغرون عليه. وفائد: رجل من خزاعة كان طرد أبا خراش، وقد فرغنا من قصته.

تقول ابنتى لما رأتنى عشية ... سلمت وما إن كدت بالأمس تسلم

ولولا دراك (¬1) الشد قاظت حليلتى ... تخير من خطابها وهي أيم

دراك الشد: مداركته، وهي سرعته. قاظت: أتت عليها قيظة أي صيفة.

فتقعد أو ترضى مكانى خليفة ... وكاد خراش يوم ذلك ييتم

* * *

وقال أبو خراش فى قتل زهير بن العجوة أخى بنى عمرو بن الحارث

وكان قتله جميل بن معمر بن حبيب بن حذافة (¬2) بن جمح بن عمرو بن هصيص يوم حنين، وجده مربوطا فى أناس أخذهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضرب عنقه (¬3)، وكان زهير خرج يطلب الغنائم، فقال أبو خراش يرثيه:

فجع أضيافى جميل بن معمر ... بذى فجر تأوى إليه الأرامل

ويروى: فجع أصحابي. بذى فجر: بذى معروف.

صفحه ۱۴۸