و هي الشموس فإن رأين طوالعا
يضحكن في الفودين عدن أوافلا
2
و لطالما عقل الشباب شواردا
يمسحن جعد غدائريو كأنما
يمسحن بالمسك الذكي سلاسلا
4
بيني وبين الجاهلين ضغائن
خزر النواظر يقتضين طوائلا
5
فلئن عفوت لأسدين عوارفا ؛
و لئن سطوت لأسدين زلازلا
6
صهلا بشعري مقرفين فكذبا
إن المقارف لا يكن صواهلا
7
و تناهبا منه دمي فرجعن دا
في غارة لم تسق ظمآن الثرى
علقا ولم تغش السماء قساطلا
9
كانت لأشراف الملوك حلائلا
فغدت لأنباط العراق حلائلا
10
صفحه ۷۶۳