ببروج وصلن بالماء في الأر
ض وألحقن بالسماء اتصالا
32
فهي مثل السحاب عانقت الأف
قو جرت على الثرى أذيالا
33
و قلاع مثل الهوادج حسنا
و إذا اختالت السحاب عليها
كل ملمومة متى ظن طاغ
مشرفات على البحور تراهن
ن يمينا من دونها وشمالا
37
لامعات كأنها الشمس أجرت
و كأن العيون تلحظ منهن
حرم لامرئ حماهو إن كا
ن دم الناكثين فيه حلالا
40
قصدتني على البعاد يداه
صفحه ۷۶۰