ولرهط يحيى في القريض خبيئة
تنوي زيارتهم وسوف تزور
الخاطبين على أخيك كأنهم
من هاشم وكأنني مقبور
قوم إذا ذكروا ظئارة عجرد
خاموا وكان أبا اللئيمة ظير
ولقد هتفت وفي الأناة بقية
إني لكم منه الغداة نذير
فتتابعوا أضما وكان خطيبهم
حسب ابن نهيا ما به موقور
ومن العجائب أن أفرخ صالح
يسدي علي كبيرهم وينير
لا تسقني كأسا بطيب مدامة
إن لم تسر بهم قصائد سير
قل للذين تحرقت نيرانهم
حينا وسعيهم علي فجور
أعلى الحبائس تحملون حداجكم
مهلا وإن ترك الطريق فطيروا
فلئن سلمت لأقدحن بصالح
نارا فإن بنيه مقرور
صفحه ۸۲۴