ثم قالت أنا في علية
يسهر العين وأنت المشتهر
لا يبالي غير من يعرفه
وأرى الناس لهم فيك أثر
فاحمل النفس على مكروهها
إن حلو العيش محفوف بمر
وإذا الأمر التوى من بابه
فارض ما أعطيت منه واستقر
ولقد قاسيت من جور التي
عجب الدهر ومن كأس السكر
فانقضى ذاك حميدا عهده
وحسرت اللهو عني فانحسر
ولقد قلت لزور زارني
بعدما أعرض حينا وهجر
منح الدهر شبابي كبرة
وكذاك الدهر من حلو وشر
أيها الزاري على أيامه
رب يوم لك مشهور أغر
رقع العيش فأبشر بالغنى
عقبة الجار من العيش النكر
صفحه ۸۱۶