إذا ما أقبلوا بسواد جمع
نفخنا في سوادهم فطاروا
طرائد خيلنا حتى كففنا
هواديها وليس بها ازورار
أصبن مكبرا وطحن زيدا
وأحرز من تحاطان الإزار
وأقبلنا المسبح في شريد
بخايفة حذائنها ابتدار
فلما بايعوا وتنصفونا
وعاد الأمر فينا والإمار
رفعنا السيف عن كلب بن كلب
وعن قحطان إنهم صغار
فرجنا ساطع الغمرات عنا
وعن مروان فانفرج الغبار
بطعن يهلك المسبار فيه
وتضراب يطير له الشرار
بكل مثقف وبكل عضب
من القلعي خالطه اخضرار
كأنهم غداة شرعن فيهم
هدايا العنز هاج بها القدار
صفحه ۷۸۹